ضياء الدين الأعلمي

14

خواص القرآن وفوايده

وعن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « إن اللّه تعالى قرأ طه ويس قبل أن يخلق الخلق بألف عام ، فلما سمعت الملائكة القرآن قالوا « طوبى لأمة ينزل عليهم ، طوبى لأجواف تحمل هذا ، وطوبى لألسنة تنطق بهذا » وقال : « ينبغي لحامل القرآن أن يقرأ بليله إذا الناس نائمون ، وبنهاره إذا الناس مفطرون وبحزنه إذا الناس يفرحون ، وببكائه إذا الناس يضحكون ، وبصمته إذا الناس يخوضون وبخشوعه إذا الناس يختالون » « 1 » . عن الباقر عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، من قرأ عشر آيات في ليلة لم يكتب من الغافلين ، ومن قرأ خمسين آية كتب من الذاكرين ، ومن قرأ مائة آية كتب من القانتين ، ومن قرأ مائتي آية كتب من الخاشعين ، ومن قرأ ثلاثمائة آية كتب من الفائزين ، ومن قرأ خمسمائة آية كتب من المجتهدين ، ومن قرأ ألف آية كتب له قنطار من تبر . . . » « 2 » . وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : من استمع حرفا من كتاب اللّه عز وجل من غير قراءة كتب اللّه له حسنة ومحا عنه سيئة ورفع له درجة ، ومن قرأ نظرا من غير صوت كتب اللّه له بكل حرف حسنة ومحا عنه سيئة ورفع له درجة ومن تعلم منه حرفا ظاهرا كتب اللّه له عشر حسنات ومحا عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات قال : لا أقول بكل آية ولكن بكل حرف باء أو تاء أو شبههما . قال : ومن قرأ حرفا [ ظاهرا ] وهو جالس في صلاته كتب اللّه له به خمسين حسنة ومحا عنه خمسين سيئة ورفع له خمسين درجة ومن قرأ حرفا وهو قائم في صلاته كتب اللّه له بكل حرف مائة حسنة ومحا عنه مائة سيئة ورفع له مائة درجة ومن ختمه كانت له دعوة مستجابة مؤخرة أو معجلة ، قال : قلت : جعلت فداك ختمه كله ؟ قال : ختمه كلّه .

--> ( 1 ) دائرة المعارف العامة للأعلمي ، ج 14 ، ص 318 . ( 2 ) أصول الكافي ، ج 2 ، ص 613 .